بسم الله الرحمن الرحيم ،،
تمتاز آلات البيع
الذاتي في اليابان عن غيرها في مختلف البلاد المتقدمة بكثرتها وانتشارها الكبير،
إلى حد اعتبارها البلد الذي تقع فيه على رأس قائمة تلك الدول من حيث الكثرة، حيث
تمتاز بأنها تبيع كل شيء وأي شيء دون استثناء! وتتجاوز إيراداتها السنوية ٥
تريليون ين ياباني. وتوجد ماكينات البيع الذاتي حتى في البلدات الصغيرة حيث تتواجد
منفردة أو في شكل مجموعات في محطات القطارات والمتاجر ومراكز الخدمات أو على جنبات
الطرق. وبعضها بسيط وبعضها الآخر غاية في التعقيد وهى بالغة التطور إلى حد أنها
تكمل المتاجر والأكشاك بقدر متساو من تنوع الأشياء المعروضة للبيع. وتحتل هذه
الآلات كل ركن في اليابان دون أن تتعرض للإتلاف أو السرقة حتى أصبح انتشارها هذا
رمزاً للأمن والأمان في اليابان.
وتبيع آلات البيع
للعديد من السلع والبضائع، بداية من المشروبات كالعصائر والقهوة والشوربة والبيرة،
كما تجد التفاح (المجهز مقشر ومقطع، طازج خالي من الإضافات)، والآيس كريم،
والحلوى. وهناك آلات لبيع بعض الوجبات الخفيفة الجاهزة مثل علب المعكرونة الفورية
(النودلز) المجهزة بإضافة الماء الساخن (عليك انتظار ٣ دقائق ليصبح جاهزا لأكل)،
كرة الأرز ”أونيغيري“ والبطاطا المقلية والتي تسخن فوريا داخل الماكينة وتخرج
ساخنة جاهزة للتناول، وكذلك هناك ماكينات للبيض الطازج والمنتجات الزراعية مثل
الخضار والفاكهة الطازجة. وتوجد بعض الماكينات التي تخرج منها وجبة الكاري موضوعة
في طبق مرتب ومزين بطريقة جمالية تجعل رأسك يميل من الدهشة والاستغراب عن ماهية
العمليات التي تحدث داخل الماكينة.
![]() |
| لى اليسار: الشكل الخارجي لماكينة بيع البيض الطازج، على اليمين: ٢٠ بيضة مقابل ٣٠٠ ين |
آلات بيع ذاتية لشرائح
الإتصال مسبقة الدفع
لا تقتصر آلات البيع
على المشروبات والمأكولات فقط، فقد ظهر مؤخرا آلات لبيع شرائح البيانات مسبقة
الدفع للهواتف الذكية لخدمة السائحين الأجانب أيضا، حيث يتم التحقق من هوية
المستخدم عن طريق قراءة بيانات جواز السفر إلكترونياً واستخراج شريحة الاتصال
مسبقة الدفع يمكن استخدامها على الفور بمجرد شرائها من الماكينة، وهي تعتبر خدمة
تقدم لأول مرة في العالم، وتتعامل حالياً باللغتين الإنكليزية والصينية. وكثيراً
ما تستخدم آلات البيع الذاتية في خدمات بيع تذاكر السفر والقطارات وتذاكر دخول
الحفلات والملاهي وغيرها من الأماكن، وقسائم الوجبات في المطاعم، والسجائر إلى
آخره. وهناك أيضا بعض أنواع الآلات التي لا يزال انتشارها محدودا مثل آلات البيع
الذاتية التي تقوم بطبع بطاقات تعريف المهنة (البيزنيس كارت) والأختام فورياً،
وآلات بيع المظلات والألعاب وحفاضات الأطفال والمجلات وغيرها.
موقع اليابان
بسم الله الرحمن الرحيم،،،
أشيع في الصحافة في عدد من الدول كمصر واندونيسيا وتركيا وغيرها أنه
سيعقد مؤتمر للأديان في طوكيو عام 1906م
يُدعى له ممثلو الأديان العالمية الرئيسية ، ويُقدم كل ممثل من
الأديان الحجج والبراهين التي تثبت تفوق دينه ينتج عنها اختيار اليابان أحسن
الأديان ، ومن أجل ذلك بدأ كثير من المسلمين بوضع رسائل باللغات الأجنبية تشرح
مبادئ الإسلام لتقديمها لمؤتمر الأديان ، وقرر الكثيرون السفر لحضور هذا الموتمر
من دول شتى ...والسؤال هذا حدث هذا المؤتمر أم أنها مجرد شائعة ؟
لقد نشرت مقالة بعنوان (اليابان والإسلام) في مجلة العالم الإسلامي
الصادرة عام 1970م وهي تلقي بعض الأضواء عن مؤتمر الأديان حيث تقول :
(لقد أحدث انتصار اليابان في الحرب الروسية اليابانية عام
1904-1905م هزة وعي في عموم آسيا وأفريقيا
، واعترت الجميع رغبة قوية في التقدم ومزيد من القوة . لقد أصبحت اليابان قبلة
الأنظار ، وقد نتج عن ذلك موجة من التوجه الإيجابي من المسلمين في بلدان شتى نحو
اليابان ، لقد أصبح الطلبة من عدة دول يتوجهون إلى اليابان باعتبارها رمز من رموز
القوة المعاصرة ، ويأملون من وراء ذلك التقدم في مجال الصناعة والتعليم والتجارة
وغيرها ...) منقول بتصرف
كانت الصحافة الإسلامية في ذلك الوقت تتعامل مع مشروع إدخال الإسلام
إلى اليابان على أنه حقيقة واقعة . إن القادة اليابانيين عندما لاحظوا التعاطف
الذي عمّ المسلمين بسبب انتصاراتهم فإن هؤلاء القادة لاشك يريدون استغلال هذا
التعاطف لصالحهم
وقد ذكرت صحيفة (JAPAN TIMES) بتاريخ 8 مايو عام 1906م أن اجتماعا عُقد في
قاعة ((YMCA حضره ممثلو الفرق والأديان المختلفة وجرى حوار
حول التعاون بين الأديان حيث حضر أحد المسؤلين اليابانيين أعلن تأييده لرسالة
المؤتمر وأن التعاون والتسامح بين الأديان أمر ضروري جداً ...)
وقد ذكرت مجلة إقدام الصادرة في اسطنبول بتاريخ 7/3/1906م أن كتابا
نُشر في الهند للتعريف بالإسلام كتبه الدكتور عبد الحكيم خان وراجعه مجموعة من
العلماء وسيرسل إلى اليابان عند انعقاد المؤتمر ...)
منقول بتصرف عن
د/صالح السامرائي
رئيس المركز الإسلامي في اليابان
بسم الله الرحمن الرحيم،،،،
عبد الحليم نودا
(أوشاتارو نودا)
أوصل الكاتب الصحفي أوشاتارو نودا المعونة التي جُمعت لأسر الشهداء
(بإذن الله) في فاجعة سفينة آل طغرل إلى تركيا وبقي نودا مع رفيقه يامادا في
اسطنبول يُدرس اللغة اليابانية للضباط العثمانيين ـ كما ذكرنا سابقاـ وقد أسلم
نودا في تلك الفترة وسمّى نفسه عبد الحليم ، وقد حاز عبدالحليم على وسام الخليفة
تقديراً لجهوده الكبيرة.
عبد الحليم نودا هو مراسل جريدة ييجي شيمبون اليابانية ،أثناء بقاءه في
اسطنبول أجرى حواراً مع عبد الله غليام زعيم المسلمين في ليفر بول حول موافقة
الدين الإسلامي للعقل والمنطق وسرد له الأدلة والبراهين فهداه الله إلى الإسلام .
(تورا جيورو يامادا)
وصل يامادا إلى تركيا عام 1893م بعد غرق
السفينة التركية قي المياه اليابانية (سفينة آل طغرل) ، يحمل أموالاً وهديا من
الشعب الياباني لذوي الضحايا ، وبقي في تركيا ثمانية عشر عاماً ، ولعب دورا مهماَ
في تطور العلاقات بين اليابان والعالم الإسلامي ، وقد درس دين الإسلام أثناء بقائه
في تركيا ثم أسلم بعد ذلك .
ولد تورا جيورو يامادا في طوكيو عام 1866م
وهو ابن لساموراي ، وقد تعلم في طفولته بعض اللغات الحية مثل الإنجليزية والفرنسية
والألمانية والصينية ، كانت فاجعة آل طغرل نقطة التغير في حياته وكان في الرابعة
والعشرين من عمره آنذاك ، فبدأ بجمع التبرعات على نطاق اليابان ثم أخذها إلى وزارة
الخارجية راجياً إيصالها إلى عوائل المتوفين الأتراك ، فعرضت عليه وزارة الخارجية
إيصالها بنفسه ، ومن حسن الحظ أن قرابة الثلاثمة من منسوبي البحرية كانوا على وشك
السفر إلى فرنسا حيث انضم إلى المجموعة ثم فارقهم بعد ذلك في ميناء بور سعيد ومنه
سافر إلى اسطنبول ، ولما وصل إليها ذهب إلى وزارة الخارجية العثمانية وعرفهم بنفسه
وسبب مجيئه فرُحب به ترحيبا شديداً ، وبذلك انتهت مهمة يامادا ، وأثناء بقائه في
اسطنبول استقبله الخليفة عبد الحميد الثاني وأكرمه وكافأه ثم عرض عليه البقاء في
تركيا مدة عامين يعلم فيها سبعة من الضباط العثمانيين اللغة اليابانية، فقبل طلب
الخليفة بعد موافقة وزارة الخارجية .
عاد يامادا بعد انتهاء المدة ، ولكنه عاد
في العام التالي إلى تركيا ، وبدأ في التجارة بين البلدين ونذر نفسه لتطوير
العلاقات الثقافية والإقتصادية بين البلدين ، ومن أهم مافعل إقامة نصب تذكاري
لفاجعة آل طغرل ، توفي يامادا عام 1957م رحمه الله رحمة واسعة.
(أحمد أريجا)
يعتبر المسلم الياباني الثالث ، وكان مديرا لشركة كبيرة ، زار بومباي
في الهند عام 1900م وكان نصرانياً حيث أسلم هناك، كان أحمد أريجا يسكن في بيت كبير
في منطقة ساسازوكا القريبة حاليا من المركز الإسلامي ومسجد طوكيو وله جهود كبيرة
في تعريف اليابانيين بالإسلام .
(حسن هاتانو)
ضابط وصحفي أسلم هو وزوجته ووالد زوجته علي هيكي على يد البروفيسور
بركة الله بهوبالي (من الدعاة الاجانب في اليابان) عام 1911م ، حيث تعاونا في
اصدار مجلة (اسلام) باليابانية والإنجليزية وذلك عام 1912م ، وأصدر بعدها مجلة
شهرية باللغة الإنجليزية أسماها (الأخوة الإسلامية).































