قصة الإسلام (8) مؤتمر الاديان..

بسم الله الرحمن الرحيم،،،


أشيع في الصحافة في عدد من الدول كمصر واندونيسيا وتركيا وغيرها أنه سيعقد مؤتمر للأديان  في طوكيو عام 1906م
يُدعى له ممثلو الأديان العالمية الرئيسية ، ويُقدم كل ممثل من الأديان الحجج والبراهين التي تثبت تفوق دينه ينتج عنها اختيار اليابان أحسن الأديان ، ومن أجل ذلك بدأ كثير من المسلمين بوضع رسائل باللغات الأجنبية تشرح مبادئ الإسلام لتقديمها لمؤتمر الأديان ، وقرر الكثيرون السفر لحضور هذا الموتمر من دول شتى ...والسؤال هذا حدث هذا المؤتمر أم أنها مجرد شائعة ؟

لقد نشرت مقالة بعنوان (اليابان والإسلام) في مجلة العالم الإسلامي الصادرة عام 1970م وهي تلقي بعض الأضواء عن مؤتمر الأديان حيث تقول :

(لقد أحدث انتصار اليابان في الحرب الروسية اليابانية عام 1904-1905م  هزة وعي في عموم آسيا وأفريقيا ، واعترت الجميع رغبة قوية في التقدم ومزيد من القوة . لقد أصبحت اليابان قبلة الأنظار ، وقد نتج عن ذلك موجة من التوجه الإيجابي من المسلمين في بلدان شتى نحو اليابان ، لقد أصبح الطلبة من عدة دول يتوجهون إلى اليابان باعتبارها رمز من رموز القوة المعاصرة ، ويأملون من وراء ذلك التقدم في مجال الصناعة والتعليم والتجارة وغيرها ...) منقول بتصرف

كانت الصحافة الإسلامية في ذلك الوقت تتعامل مع مشروع إدخال الإسلام إلى اليابان على أنه حقيقة واقعة . إن القادة اليابانيين عندما لاحظوا التعاطف الذي عمّ المسلمين بسبب انتصاراتهم فإن هؤلاء القادة لاشك يريدون استغلال هذا التعاطف لصالحهم

وقد ذكرت صحيفة (JAPAN TIMES) بتاريخ 8 مايو عام 1906م أن اجتماعا عُقد في قاعة ((YMCA حضره ممثلو الفرق والأديان المختلفة وجرى حوار حول التعاون بين الأديان حيث حضر أحد المسؤلين اليابانيين أعلن تأييده لرسالة المؤتمر وأن التعاون والتسامح بين الأديان أمر ضروري جداً ...)
وقد ذكرت مجلة إقدام الصادرة في اسطنبول بتاريخ 7/3/1906م أن كتابا نُشر في الهند للتعريف بالإسلام كتبه الدكتور عبد الحكيم خان وراجعه مجموعة من العلماء وسيرسل إلى اليابان عند انعقاد المؤتمر ...)


منقول بتصرف عن 
د/صالح السامرائي 
      رئيس المركز الإسلامي في اليابان 
أكمل القراءة

قصة الإسلام (7) اليابانييون الأوائل في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم،،،،


عبد الحليم نودا

(أوشاتارو نودا)


أوصل الكاتب الصحفي أوشاتارو نودا المعونة التي جُمعت لأسر الشهداء (بإذن الله) في فاجعة سفينة آل طغرل إلى تركيا وبقي نودا مع رفيقه يامادا في اسطنبول يُدرس اللغة اليابانية للضباط العثمانيين ـ كما ذكرنا سابقاـ وقد أسلم نودا في تلك الفترة وسمّى نفسه عبد الحليم ، وقد حاز عبدالحليم على وسام الخليفة تقديراً لجهوده الكبيرة.
عبد الحليم نودا هو مراسل جريدة ييجي شيمبون اليابانية ،أثناء بقاءه في اسطنبول أجرى حواراً مع عبد الله غليام زعيم المسلمين في ليفر بول حول موافقة الدين الإسلامي للعقل والمنطق وسرد له الأدلة والبراهين فهداه الله إلى الإسلام .


(تورا جيورو يامادا)

وصل يامادا إلى تركيا عام 1893م بعد غرق السفينة التركية قي المياه اليابانية (سفينة آل طغرل) ، يحمل أموالاً وهديا من الشعب الياباني لذوي الضحايا ، وبقي في تركيا ثمانية عشر عاماً ، ولعب دورا مهماَ في تطور العلاقات بين اليابان والعالم الإسلامي ، وقد درس دين الإسلام أثناء بقائه في تركيا ثم أسلم بعد ذلك .
ولد تورا جيورو يامادا في طوكيو عام 1866م وهو ابن لساموراي ، وقد تعلم في طفولته بعض اللغات الحية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والصينية ، كانت فاجعة آل طغرل نقطة التغير في حياته وكان في الرابعة والعشرين من عمره آنذاك ، فبدأ بجمع التبرعات على نطاق اليابان ثم أخذها إلى وزارة الخارجية راجياً إيصالها إلى عوائل المتوفين الأتراك ، فعرضت عليه وزارة الخارجية إيصالها بنفسه ، ومن حسن الحظ أن قرابة الثلاثمة من منسوبي البحرية كانوا على وشك السفر إلى فرنسا حيث انضم إلى المجموعة ثم فارقهم بعد ذلك في ميناء بور سعيد ومنه سافر إلى اسطنبول ، ولما وصل إليها ذهب إلى وزارة الخارجية العثمانية وعرفهم بنفسه وسبب مجيئه فرُحب به ترحيبا شديداً ، وبذلك انتهت مهمة يامادا ، وأثناء بقائه في اسطنبول استقبله الخليفة عبد الحميد الثاني وأكرمه وكافأه ثم عرض عليه البقاء في تركيا مدة عامين يعلم فيها سبعة من الضباط العثمانيين اللغة اليابانية، فقبل طلب الخليفة بعد موافقة وزارة الخارجية .
عاد يامادا بعد انتهاء المدة ، ولكنه عاد في العام التالي إلى تركيا ، وبدأ في التجارة بين البلدين ونذر نفسه لتطوير العلاقات الثقافية والإقتصادية بين البلدين ، ومن أهم مافعل إقامة نصب تذكاري لفاجعة آل طغرل ، توفي يامادا عام 1957م رحمه الله رحمة واسعة.


(أحمد أريجا)

يعتبر المسلم الياباني الثالث ، وكان مديرا لشركة كبيرة ، زار بومباي في الهند عام 1900م وكان نصرانياً حيث أسلم هناك، كان أحمد أريجا يسكن في بيت كبير في منطقة ساسازوكا القريبة حاليا من المركز الإسلامي ومسجد طوكيو وله جهود كبيرة في تعريف اليابانيين بالإسلام .

(حسن هاتانو)

ضابط وصحفي أسلم هو وزوجته ووالد زوجته علي هيكي على يد البروفيسور بركة الله بهوبالي (من الدعاة الاجانب في اليابان) عام 1911م ، حيث تعاونا في اصدار مجلة (اسلام) باليابانية والإنجليزية وذلك عام 1912م ، وأصدر بعدها مجلة شهرية باللغة الإنجليزية أسماها (الأخوة الإسلامية).

أكمل القراءة

صورة وتعليق (3)

بسم الله الرحمن الرحيم ،،،

مسجد جيفو الذي افتتحه 
الشيخ ماهر المعيقلي
 (إمام المسجد الحرام بمكة المكرمة) 




أكمل القراءة

صورة وتعليق (2)

بسم الله الرحمن الرحيم،،،

جمعية الطلبة المسلمين 



أكمل القراءة

مشروع (2) : مشروع مسجد شيزوكا

بسم الله الرحمن الرحيم ،،،،

تفاصيل المشروع 




أكمل القراءة