الجمعيات الإسلامية في اليابان : جمعية الطلبة المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم،،،

أسست جمعية الطلبة المسلمين في اليابان في أوائل عام 1960م  وشارك في تأسيسها كل من : د.صالح السامرائي (عربي) ، عبد الرحمن صديقي (باكستاني) ، أحمد سوزوكي (ياباني) ، رحمة شاه (إندونيسي) ، مظفر أوزي (تركي)

أهداف جمعية الطلبة المسلمين :
1- ربط الطلبة المسلمين الذين يتلقون العلم في جامعات ومعاهد اليابان بدينهم ، والحيلولة دون انحرافهم وضياعهم في المجتمع الياباني.
2- نشر الإسلام بين الطلبة اليابانيين.
3- طبع كتيبات ونشرات في المواسم والمناسبات الإسلامية للتعريف بكل مناسبة...إلخ

نشاطات الجمعية :
1- دعوة بعض الأساتذة اليابانيين لإعطاء الطلبة المسلمين فكرة عن اليابان واليابانيين .
2- تمثيل الإسلام في المؤتمرات الطلابية والدولية داخل اليابان .
3- المشاركة في بعض المناسبات اليابانية للتعريف بالإسلام .
4- طباعة الكتب بالغة اليابانية يشمل كل ما يحتاجه المسلم الجديد عن الإسلام .
5- تُقيم الجمعية مؤتمراً سنويا في طوكيو يضم جميع الطلبة المسلمين في حسب توفر الإمكانيات.




أكمل القراءة

الندوة العالمية للشباب الإسلامي تشارك بمخيم الكشافة العالمي (الجامبوري) في اليابان

بسم الله الرحمن الرحيم،،،




تشارك "الندوة العالمية للشباب الإسلامي" ضمن برنامجها الخاص بالتعريف بالإسلام في الفعاليات والمناسبات الدولية في المخيم العالمي للكشافة (الجامبوري العالمي في اليابان) في المدة من 12- 23 شوال، بمشاركة أكثر من 35 ألف مشارك من أكثر من 150 دولة.
 
وذكر الأمين العام المساعد لشؤون الشباب المشرف على الفعالية "الدكتور عبدالكريم بن عبدالله العبدالكريم"؛ أن الندوة العالمية للشباب الإسلامي تحرص على المشاركة الفاعلة في الفعاليات الدولية ذات الطابع الشبابي من خلال برنامجها الخاص بالتعريف بالإسلام، الذي سبق أن حقق نجاحاً كبيراً في مناسبات دولية عديدة؛ كان آخرها المشاركات في كأس العالم في جنوب أفريقيا، والبرازيل، وكأس أمم آسيا في أستراليا، ومسابقة المهارات الشبابية في البرازيل، وغيرها من المناسبات ذات الطابع الشبابي.
 
وأردف قائلاً: "جناح الندوة في المخيم العالمي يحتوي على عدد من الأجنحة المتميزة لصور الحرمين الشريفين، والخط العربي، ومنصة للعروض المتميزة، وجناح خاص بالبطاقات القيمية، والمطويات التعريفية بالإسلام، وعروض مرئية، إضافة إلى توزيع عدد من الهدايا المتميزة؛ كمنديل الكشاف، وأجهزة التخزين، وقمصان كتب عليها عبارات قيمية إسلامية، وعبوات مياه كتب عليها بعض العبارات الخاصة بالآداب الإسلامية في الأكل والشرب، كما تشرف الندوة على المصلى المخصص للمسلمين".
 
وأضاف: "َّالتفاعل في هذه المناسبة بدا واضحاً من المشاركين؛ حيث زار المقر في اليوم الأول أكثر من ألف زائر، واستوقفتهم صور الحرمين الشريفين، وأبدوا إعجاباً كبيراً بالجناح ومحتوياته".
 
وحول أهداف البرنامج؛ ذكر "العبدالكريم" أنَّ الهدف الأهم في مثل هذه المشاركات هو التعريف بالوجه الحقيقي للإسلام، وإبراز وسطيته، وقيمه السامية، ورسالته السماوية، ودفع الشبهات الملصقة به ظلماً وزوراً، كما أن هذه المشاركات تسهم في تعزيز قيمة التطوع؛ وذلك من خلال المشاركة الفاعلة من مجموعة شبابية من المملكة العربية السعودية ومن بعض الجمعيات الإسلامية في اليابان، وإكسابهم خبرة في إدارة مثل هذه الفعاليات.




الشرق
أكمل القراءة

خليل يامادا ثاني مسلم ياباني

بسم الله الرحمن الرحيم،،،،


وصل يامادا إلى تركيا عام 1893م بعد غرق السفينة التركية قي المياه اليابانية (سفينة آل طغرل) ، يحمل أموالاً وهديا من الشعب الياباني لذوي الضحايا ، وبقي في تركيا ثمانية عشر عاماً ، ولعب دورا مهماَ في تطور العلاقات بين اليابان والعالم الإسلامي ، وقد درس دين الإسلام أثناء بقائه في تركيا ثم أسلم بعد ذلك .
ولد تورا جيورو يامادا في طوكيو عام 1866م وهو ابن لساموراي ، وقد تعلم في طفولته بعض اللغات الحية مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية والصينية ، كانت فاجعة آل طغرل نقطة التغير في حياته وكان في الرابعة والعشرين من عمره آنذاك ، فبدأ بجمع التبرعات على نطاق اليابان ثم أخذها إلى وزارة الخارجية راجياً إيصالها إلى عوائل المتوفين الأتراك ، فعرضت عليه وزارة الخارجية إيصالها بنفسه ، ومن حسن الحظ أن قرابة الثلاثمة من منسوبي البحرية كانوا على وشك السفر إلى فرنسا حيث انضم إلى المجموعة ثم فارقهم بعد ذلك في ميناء بور سعيد ومنه سافر إلى اسطنبول ، ولما وصل إليها ذهب إلى وزارة الخارجية العثمانية وعرفهم بنفسه وسبب مجيئه فرُحب به ترحيبا شديداً ، وبذلك انتهت مهمة يامادا ، وأثناء بقائه في اسطنبول استقبله الخليفة عبد الحميد الثاني وأكرمه وكافأه ثم عرض عليه البقاء في تركيا مدة عامين يعلم فيها سبعة من الضباط العثمانيين اللغة اليابانية، فقبل طلب الخليفة بعد موافقة وزارة الخارجية .
عاد يامادا بعد انتهاء المدة ، ولكنه عاد في العام التالي إلى تركيا ، وبدأ في التجارة بين البلدين ونذر نفسه لتطوير العلاقات الثقافية والإقتصادية بين البلدين ، ومن أهم مافعل إقامة نصب تذكاري لفاجعة آل طغرل ، توفي يامادا عام 1957م رحمه الله رحمة واسعة.
أكمل القراءة

الشيخ نعمة الله مع المغني الأمريكي في هيروشيما

بسم الله الرحمن الرحيم ،،،





كتبت لنا في المركز الإسلامي سيدة يابانية قائلةً: إني من مدينة توتوري (Tottori) على الساحل الياباني الغربي المشرف على بحر اليابان المقابل لكوريا الذي يفصل بين كوريا واليابان ، وإني متطوعة لتدريس اللغة اليابانية للطلبة المسلمين في جامعة توتوري ، وأريد أن ترسلوا لي كتباً عن الإسلام باللغة اليابانية . فتذاكرنا في المركز وقررنا أن نرسل وفد إلى توتوري مكون من إبراهيم أوكوبو (OKUBO)(ياباني) ، الشيخ نعمة الله ، وصالح السامرائي لإدخال السيدة اليابانية في الإسلام ، حيث أن الله سبحانه وتعالى أرسل الرسل وأنزل الكتب ، ونعلم الطلبة المسلمين الدعوة على طريقة الشيخ نعمة الله لينشروا الإسلام في المنطقة . وبعد أن حسبنا تكاليف الرحلة ، نقل وإقامة ، وجدنا أنها تكلف 1000 دولار تقريباً ، وحيث أن إمكانية المركز في ذلك الحين ضعيفة فقد صرفنا النظر عن الذهاب ، وإكتفينا بإرسال الكتب . إلا أن الشيخ نعمة الله إتخذ موقفاً آخر ، فقرر الذهاب مع المرحومة زوجته إلى توتوري ، وقام بإيصالهما من مدينة إلى أخرى المتطوعون الباكستانيون العاملون في مختلف المدن . وبدلاً من أن يزور الشيخ نعمة الله توتوري فقط زار خمسة مدن وخطط لإقامة خمسة مساجد، وانتهى به المطاف إلى هيروشيما .
وفي هيروشيما أخذه طالب للدكتوراه في جامعتها وهو من تركستان الشرقية التي تحت الصين ، أخذه إلى الحديقة ) Park ( الموجودة في موقع قنبلة هيروشيما . لمح الشيخ نعمة الله رجل غربياً جالساً على كرسي طويل (كنب) ، وبالنسبة إلى نعمة الله ، فإن هذا الأجنبي صيد . جلس بجانب هذا الأجنبي وقال له: ((You Speak English? (هل تعرف اللغة الإنجليزية ؟ ) قال له: Yes) ) (نعم) ، سأله الشيخ: (ما بلدك ؟) (Your Country? ) أجاب الأجنبي: ( America ) (أمريكا) . وهنا قال نعمة الله: Iam Turk, America Turkey friends ) ( (انا تركي، أمريكا وتركيا أصدقاء ) ، هنا أزال الحاجز النفسي بينه وبين هذا الأمريكي. سأله نعمة الله(Your Work? ) (ما عملك؟) أجاب الأمريكي: ( Musician) فهمها نعمة الله (مغني) ، فقال له أنا كذلك مغني (I also same) ، فقال الامريكي أرني غناءك . فبدأ الشيخ نعمة الله يتغنى بصوت مرتفع وجميل (لا إله الا الله محمد رسول الله ) – يقول الشيخ: ألا تحدثونا بأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: تغنوا بالقرآن - ، وهنا أشار الامريكي الى حنجرته وقال Very Good , Very Good)) .
قال الشيخ نعمة الله: مادام (Good Very) أنت ترنم مثلي بهذا الغناء. فبدأ الأمريكي بصوته الجميل يردد (لا اله الا الله محمد رسول الله) فقال له الشيخ: أنت الآن اصبحت مسلماً ولهذا أقدم لك (Present) (هدية) Islam Name) ) (إسم إسلامي ) "محمد" ، وأعطاه الكرت الذي فيه معنى كلمة التوحيد بتسع لغات ، ويحتوي على عنوان المركز الإسلامي في اليابان . فرح الأمريكي وقال إني ذاهب الى طوكيو ليوم واحد ، واذا وجدت متسع من الوقت أزورك في المركز (Teach me Islam) (لتعلمني الاسلام) ، واذا لم يكن عندي متسع من الوقت فأنا راجع إلى أمريكا ، وعندي أصدقاء مسلمون سأطلب منهم أن يعلمونني الإسلام وافترقا .
الدعوة سهلة ، كل مسلم يستطيع أن يقوم بها بكل بساطة ، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: ((بلغوا عني ولو آية )) رواه البخاري ، والشيخ نعمة الله يقول : لو كل مسلم قام بالدعوة فإن أهل الأرض كلهم سيدخلون الإسلام خلال سنتين .
ملاحظة وإستطراد:
توتوري هي المدينة الوحيدة التي تنتشر على ضفاف البحر فيها مساحات واسعة من الرمال التي تجرفها أمواج البحر ، فهي صحراء اليابان ، ويستفيد اليابانيون من هذه الصحراء بزراعتها بنوع من البصل صغير الحجم والذي يستعمله اليابانيون من جملة مخللاتهم (طرشي) ، وهذه الصحراء في توتوري تنتج 80% من إحتياجات اليابانيين من هذا البصل . إن زراعة البصل تتم على سطح هذه الصحراء ، والري والتغذية تتم عن طريق الرشاشات ، كما إن الأمطار التي تهطل تقريباً على مدار السنة تزود المزروعات بالماء ، ولقد زرت هذه المنطقة أكثر من مرة .


منقول بتصرف من 
د.صالح السامرائي 
أكمل القراءة

العيد في اليابان

بسم الله الرحمن الرحيم،،،


 (مظاهرالعيد من مسجد طوكيو)











(مسجد جمعية شيزوكا)








 
(مسجد التوحيد بموريوكا) 












(مسجد يوكوهاما)











(مسجد كوماموتو)


















(مسجد توكوشيما) 






(العيد في غيوتوكو ، تشيبا)




يتبع 
أكمل القراءة

رمضان في اليابان (مشاهدات)

بسم الله الرحمن الرحيم،،،



على الرغم من أن الزائر إلى اليابان يشعر لأول وهلة أن هذه البلاد التي يُحْرَمُ أبناؤها من الإسلام , أو التمسك بعقيدة سماوية, لا يمكن أن تقام فيها قائمةٌ لهذا الدين, ما دام سكانها على هذه الحالة من السجود لأصنام "بوذا" الشهيرة, وعبادتهم إياها, إلا أن المفاجأة الكبرى التي سَرْعَان ما يكتشفها الزائر لليابان, أنّ هناك حضورًا إسلاميًّا لافتًا في اليابان, وأنّ من بين ما يحتفلون به شهرَ رمضان المبارك, الذي يتميز بخصوصية كبرى في هذه البلاد, ويقدره على السواء المسلمون، وغيرهم من اليابانيين.

موضع التقدير يأتي من أن اليابانيين لا يضطهدون أصحاب الديانات, ولا يقفون موقف المتعصب ضد أصحاب الأديان الأخرى , وخاصة الدين الإسلامي, والذي يعتبرون سلوكياته متوافقةً مع سلوكياتهم, التي تتسم بالطابع الشرقي.

ومن هنا يجد كثير من المسلمين , سواء كانوا من جنسيات يابانية , أو غيرها , أنّ الشهر الفضيل فرصة كبيرة لِعَرْض الإسلامِ بأهدافه وسلوكياته ومعاملاته, وتقديمه إلى الشعب الياباني, خاصةً وأنَّهُم تَوَّاقُونَ لمعرفة الإسلام , والاطلاع على عاداته وتقاليده.

استقبال رمضان

وغالبًا ما يقوم المسلمون في اليابان باستطلاع الشهر الكريم, من خلال الصعود لأعلى عمارات اليابان لرؤية الهلال، وإن غُمَّ عليهم اضطروا إلى اتباع أقرب بلد إسلامي إليهم, وهى ماليزيا, التي تقوم سفارتها باليابان بالإعلان عن أول يوم من رمضان.

كما يقوم المركز الإسلامي في طوكيو - الذي يظل مفتوحًا طَوَال اليوم- بإعلام المسلمين بثبوت هلال رمضان، ويجيب عن استفسارات المسلمين في شتى أنحاء اليابان حول الهلال، ومواقيت الصلاة، والصوم، ويصدر تقويمًا بهذه المناسبة يتضمن أوقات الصلاة، والمواعيد التقريبية للإمساك والإفطار في رمضان، ويوزع على الملتقيات، والمساجد، والمصليات، والتجمعات الإسلامية المختلفة في أنحاء اليابان.

ويتكرر هذا بالنسبة للعيدين والمناسبات الإسلامية الأخرى, كما يتم توزيع قوائم أخرى بالمطاعم والمحلات التي تبيع الأطعمة الحلال، ويعاد تعديلها دوريًّا.

وعادةً ما ينظم المركز الإسلامي في طوكيو مائدة للإفطار كل يوم, لمن يرغب في الالتقاء والتجمع من المسلمين باليابان, وكذلك إعداد وجبة السحور، بينما يكون غالب الحضور من أبناء الجاليات المسلمة التي تعيش في اليابان, بالإضافة إلى حرص أبناء الجاليات العربية والإسلامية, على تنظيم موائد إفطار وسحور خاص بها .

 كما يقوم المركز الإسلامي بطوكيو بتنظيم دَرْسَيْنِ يوميًّا بعد صلاة العصر, وبعد صلاة التراويح, ويقوم المركز بالاستعانة بعدد من الدعاة المُبْتَعَثِين من قِبَلِ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية, بالإضافةِ إلى حرص المركز على تنظيم حلقات لتحفيظ القران الكريم.

ويحرص اليابانيون من غير المسلمين على الحديث دائمًا عن الإسلام للزائرين لبلادهم, وخاصة شهر رمضان, وجوانب الإعجاز فيه, خاصةً فيما يتعلق بالصحة العامة, وفوائد الصوم عند المسلمين, انطلاقًا من اعتنائهم الشديد بالصحة, وبكل ما يمكن أن يساهم في الاهتمام بها والمحافظة عليها.

 فضلًا عن ذلك , فإن اليابانيين يعرفون مواعيد إفطار المسلمين في رمضان, ومنهم من يُقَلِّد المسلمين في صومه نفس عدد ساعات صيام المسلمين، والإفطار في نفس توقيت إفطارهم, بل ومحاكاة المسلمين في السجود إلى الأرض, طمعًا في تقليد المسلمين, وهو ما يشعرهم بعد ذلك براحة نفسية كبيرة-كما يعبرون هم عن ذلك-  عندما يتركون جباههم في الأرض, والمكوث على هذه الحالة لبعض الوقت!

مظاهر رمضانية

وعلى الرغم من قلة المساجد والمراكز الإسلامية في اليابان, فإن هذا العدد القليل, يحرص على أن يكون له حضوره وفعاليته, خلال أيام الشهر المبارك؛ حيث تحرص المساجد في رمضان على فتح أبوابها أمام المسلمين وغير المسلمين من أجل تعريفهم بالدين الإسلامي.

ومن أبرز مظاهر شهر رمضان في اليابان, تنظيم موائد للإفطار الجماعي, بغرض زيادة الروابط بين المسلمين في هذا المجتمع الغريب، وتكون هذه الموائد بديلًا عن التجمعات الإسلامية المعروفة في أيٍّ من البلدان الأخرى، بالنظر إلى غياب هذه التجمعات في اليابان.

ويرجع ذلك إلى أن المسلمين في اليابان, يختلف حالهم عن أحوال غيرهم من المسلمين في دول الغرب أو الشرق؛ حيث إن الرابطة الجامعة بينهم تكاد تكون أقل من تجمع المسلمين في الدول الأخرى , حتى ولو كانوا أقلية في هذا البلاد .

ولا يعني ذلك وجود صعوبات يمكن أن تواجه المسلمين, ولكن المشكلة الأكبر هي في بنية المجتمع الإسلامي الصغير بداخل هذا المجتمع الياباني الكبير, الذي يُعْرَف عنه التقدير للانضباط والنظام بشكل كبير.

وعلى الرغم من ذلك يجد الزائر لليابان أن المسلمين لا يتعرفون على بعضهم البعض, إلا أثناء تأدية الصلوات, وخاصة صلاة التراويح والقيام في أيام الشهر الكريم, وذلك لانهماك اليابانيين الشديد في العمل؛ حيث يصل الحد الأدنى لعدد ساعات العمل يوميا 12 ساعة, من السابعة صباحًا، وقد تمتد إلى منتصف الليل!!

وتبدأ مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل عادةً قبل حلوله بفترة؛ حيث يقوم المركز الإسلامي بتوزيع قوائم بالمطاعم والمحلات التي تبيع الأطعمة الحلال, فضلًا عن تكثيف توزيع نتائج أوقات الصلوات, وموعد صلاة العيد, وبعض الأحكام الفقهية الخاصة بالصوم وصلاة العيد, وذلك باللغة اليابانية.

وفي هذه البلاد يُشَكِّل المهاجرون غالبيةَ المجتمع الإسلامي, القليل الأفراد, وإن كان هناك مسلمون يابانيون، إلا أنَّ هناك دورًا واجبًا على البلاد العربية والإسلامية بتكثيف جهودها للدعوة في هذه البلاد, ونشر المدارس والمراكز الإسلامية باليابان.

ويعتبر حلول شهر رمضان فُرْصَةً كبيرة لتعزيز التقارب بين المسلمين بعضهم البعض, من أجل ممارسة شعائر دينهم في أجواء احتفالية تُذَكِّرُهم بالوضع في بلادهم التي جاءوا منها, وذلك في مشهدٍ يراه اليابانيون للتعرف على الإسلام, في ظل توقهم إلى هذا الدين السماوي, بعد افتقادهم للجانب العقيدي, في عاداتهم وتقاليدهم الدنيوية.

انتشار الإسلام

وحسب المراقبين المتابعين لانتشار الإسلام في اليابان, فإن مستقبل الإسلام في اليابان يبشر بالخير الكثير؛ حيث تقدر أعداد اليابانيين الذين يعتنقون الإسلام في اليوم الواحد من 5 إلى 50 يابانيًّا، كما أنّ الإعلام الياباني يتيح الفرص للمسلمين من أجل الرد على أية اتهاماتٍ تُوَجَّهُ للإسلام، وتوضيح موقف الإسلام في العديد من القضايا التي يثيرها الغرب ضد الدين الحنيف.

والملموس من اليابانيين حِرْصُهم على أداء فريضة الحج أو العمرة, والاهتمام باستقبال شهر رمضان المبارك؛ ليكون فرصة للالتقاء، وطوال الشهر المبارك تحرص المساجد في اليابان على فتح أبوابها أمام المسلمين وغير المسلمين، من أهل البلاد أو الزائرين؛ لكي يتعرفوا على الإسلام.

وفي اليابان يحظى المقرئون الراحلون الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، ومحمد صديق المنشاوي بانتشار كبير في أوساط المسلمين اليابانيين، في الوقت الذي يتم فيه (خلال الشهر الكريم) جمع الزكاة من أجل إنفاقها في وجوه الخير ودعم العمل الإسلامي.

أما صلاة العيد في اليابان فيتم الترويج لها عادةً في العشر الأواخر من الشهر المبارك ؛ حيث كانت تقام في المساجد والمصليات فقط، لكن في الفترة الأخيرة بدأت إقامتها في الحدائق العامة والمتنزهات والملاعب الرياضية, الأمر الذي يشير إلى إقبال المسلمين في اليابان من أهل البلاد أو الأجانب عنها على الصلاة، كما يساعد هذا المشهد على نَشْرِ الدين بين اليابانيين، وتعريفهم به، حين يرون المسلمين يمارسون شعائرهم، وهذا يشير إلى الحرية الممنوحة للمسلمين في اليابان.

ويبقى أن نعرف أن عدد اليابانيين يتجاوز 130 مليونا و422 ألف نسمة، يعيشون على مساحة تقدر بنحو 277 ألف 800 كيلو متر مربع، وتتكون اليابان من العديد من الجزر أشهرها جزر "هونتشو" و"هوكايدو" و"كيوشو"، أما أهم المدن فهي العاصمة "طوكيو" ومدن "كواساكي" و"هيروشيما" و"ناجازاكي"، ويدين أغلب السكان بإحدى ديانات شرق آسيا، وهي "الشنتو" وإن كان هناك البوذيون أيضا بكثرة في المجتمع الياباني.

وقد دخل الإسلام اليابان منذ حوالي 100 عام عن طريق التجار وبعض المسلمين من اليابانيين الأصليين، الذين أسلموا خارج بلادهم، وعادوا إليها ناشرين دعوة الله تعالى، ويبلغ عدد اليابانيين المسلمين حوالي 100 ألف ياباني، أما المسلمون غير اليابانيين من المقيمين في البلاد فيبلغ عددهم حوالي 300 ألف مسلم.


الإسلام اليوم
أكمل القراءة

لقاء مع الداعية الياباني أحمد ماينو في برنامج بالقرآن اهتديت 2

بسم الله الرحمن الرحيم،،، 

لقاء ماتع ومفيد مع الداعية الياباني الأستاذ أحمد ماينو في برنامج بالقرآن اهتديت2 ، تحدث فيه عن قصة دخوله الإسلام وكيف أنه تأثر بالأمريكي المسلم مالكوم اكس ، ويحتوى المقطع على معلومات مفيدة حول طبيعة اليابانيين في تقبلهم للإسلام ومدى حاجتهم إلى الإسلام....نترككم مع المقطع




                                                                             رابط الحلقة
أكمل القراءة

لقاء مع د.أمين تاكو ماسو، رئيس جمعية مسلمي اليابان (رمضان في اليابان)

بسم الله الرحمن الرحيم،،،،


تُعد اليابان من الدول القليلة التي تجمع بين ميزتين قلما تتمتع بهما إحدى الدول، فهي صاحبة حضارة خالدة تضرب في عمق التاريخ، وفي الوقت نفسه تظل أسيرة لهذا الماضي، بل حققت طفرة كبيرة جعلتها رائدة التكنولوجيا الحديثة، ورغم بُعد المسافة بين اليابان والعالم الإسلامي إلا أن هذا الأمر لم يؤصد أبواب بلاد الشمس المشرقة، كما يطلقون عليها، أمام الدين الإسلامي، حيث وفد إليها طلاب مسلمون من إندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنجلاديش، واحتكوا باليابانيين، مما كان له أثر إيجابي في سعي أبناء "السومو" للتعرف على الإسلام واعتناقه في النهاية.
ولعب الاهتمام الياباني بالعلاقات مع العالم الإسلامي أيضًا دورًا مهمًّا في هذا الإطار؛ حيث حرصت الحكومات اليابانية على توثيق صلاتها بالعالم الإسلامي عبر افتتاح العديد من الكليات والمعاهد المتخصصة في شئون المنطقة، وجلبت أكاديميين من دول إسلامية مجاورة، مما ساعد على تعرُّف اليابانيين على مبادئ الدين الإسلامي واعتناقه، حتى وصلت أعداد مسلمي اليابان حاليًا إلى أكثر من 100 ألف، بينهم أكثر من 15 ألف من أصول يابانية.
ورغم حداثة معرفة اليابانيين بالإسلام وعدم استكمال البنية الأساسية للمؤسسات الإسلامية هناك إلا أن لشهر رمضان في اليابان تقاليد وعادات يحرص اليابانيون على القيام بها طوال الشهر الكريم، سنتعرف عليها من خلال لقاء الإسلام اليوم بـ د.أمين تاكو ماسو، رئيس جمعية مسلمي اليابان.
كيف يقضي مسلمو اليابان شهر رمضان؟ وهل هناك عادات بعينها يحرصون عليها طوال الشهر الكريم؟
هناك اهتمام كبير من قِبل مسلمي اليابان بهذا الشهر قبل بدايته بأكثر من أسبوعين، وتحديدًا بعد منتصف شعبان، حيث تبدأ المؤسسات الإسلامية كجميعه مسلمي اليابان والمركز الإسلامي في بحث سبل التعاطي مع الشهر الكريم من حيث تحرِّي هلاله والأنشطة والفعاليات التي ستنظَّم خلاله، وهناك تقليد نحرص عليه في اليابان؛ وهو صعود لجنة من الأئمة والمواطنين الثقات إلى أسطح ناطحات السحاب والعمارات الشاهقة في العاصمة طوكيو والمدن الكبرى مثل اوساكا وكيشو وهيوكودا ويوكوهاما، لاستطلاع الهلال، إلا أن هذه المهمة تبوء بالفشل، وساعتها نفكر في الخيار الثاني وهو البحث عن ظهور الهلال في أقرب بلد مسلم لليابان، مثل اندونيسيا وماليزيا، بعدها تفتح المؤسسات الإسلامية أبوابها لإعلان ثبوت الشهر الكريم وبدء الصوم وإرشاد المواطنين بمبادئ الصيام والتعليمات التي يجب الاستجابة لها كي يكون الصيام صحيحًا ومواعيد الإفطار والسحور والصلوات الخمس.
لم نتطرق للحديث عن العادات الخاصة بهذا الشهر في اليابان..
الكل يعرف مدى صرامة قانون العمل في اليابان، لذا فالمسلمون يحرصون على أن يكون عملهم خلال هذا الشهر نهارًا كي يتفرغون في المساء للذهاب إلى المساجد أو المؤسسات الإسلامية لأداء صلاة العشاء والتراويح؛ حيث تحرص هذه المؤسسات على تشغيل أشرطة تسجيل للقرآن الكريم لنخبة من كبار قراء القرآن في العالم الإسلامي مثل الشيخ محمد صديق المنشاوي ومصطفى إسماعيل وعبد الباسط عبد الصمد والبنا وغيرهم؛ لخلق أجواء روحانية، وبعدها يؤذَّن لصلاة العشاء وتؤدَّى صلاة التراويح، وبعد الصلاة التي تتم غالبًا عبر أئمة ووعاظ يأتون من العالم الإسلامي، سواء من الأزهر الشريف أو رابطة العالم الإسلامي، يبدءون مباشرة في إلقاء دروس دينية وعظات عن فضائل الصيام وأهمية ختم القرآن أكثر من مرة خلال الشهر الكريم. وتتناوب المؤسسات الإسلامية في رمضان على تنظيم إفطار رمضاني يضم عددًا كبيرًا من أبناء الجالية حرصًا على توثيق الصلات بين المسلمين في اليابان، وتنظم هذه المراكز والمؤسسات الإسلامية أكثر من ندوتين ومحاضرة خلال الأسبوع لتنمية الوعي الديني للمسلمين هناك.
يشتهر العالم الإسلامي بإقامة موائد الرحمن للصائمين خلال شهر رمضان فهل يتكرر هذا الأمر في اليابان؟
الأوضاع تختلف في اليابان عن العالم الإسلامي من حيث الظروف الاقتصادية، فالأغلبية الساحقة من مسلمي اليابان يتمتعون بأوضاع اقتصادية جيدة لا تجعل هذا الأمر مطلوبًا، غير أن هذا لا يلغي وجود حفلات للإفطار والسحور الجماعي بين المسلمين في رمضان؛ حيث يُعد الشهر مناسبة للتزاور وتوثيق الصلات بين المسلمين ومناقشة المشاكل فيما بينهم لحلها وبذل الجهود لتسوية المشاكل مع المؤسسات الرسمية.
هل تختلف الأيام الأولى في شهر رمضان عن الأيام الأخيرة بالنسبة للمسلمين في اليابان؟
في الأيام الأولى تزدان المساجد والمراكز الإسلامية في رمضان بالأنوار، فيما يعلِّق البعض الزينات وفانوس رمضان في الأماكن والتجمعات العربية في اليابان، أما في الأيام الأخيرة فتزداد أعداد المصلين والمقبلين على المراكز الإسلامية، ويداوم المسلمون على أداء صلاة التهجد، وكذلك يُقبل عشرات المسلمين على الاعتكاف والْتماس ليلة القدر.
أغلب ما تقوله تقليدي، ويحدث في أغلب البلدان المسلمة.. أليست هناك أمور مستجدة يقبل عليها المسلمون في رمضان في اليابان؟
رغم أن ما أقوله ليس مختلفًا عما يحدث في البلدان الإسلامية إلا أنه يحدث في اليابان بشكل متزايد هذه الأيام، ويتمثل في إقبال مسلمي اليابان، خصوصًا أبناء البلاد الأصليين، على أداء عمرة رمضان وقضاء الأيام الأولى لعيد الفطر في الأراضي المقدسة، حيث يسود اعتقاد فيما بينهم بأن عمرة رمضان تقترب من الحج، وما حدث فيما يخص العمرة يتكرر في الحج، حيث يقبل المسلمون على أداء هذه الفريضة بصورة مطردة ولافتة في السنوات الأخيرة، مما يدلل على تنامي وعيهم الديني.
هل يتلقي المسلمون تهاني من السلطات بمناسبة رمضان أو الأعياد؟
المسألة مختلفة لدينا، حيث إن الدستور لا يفرق بين المواطنين والمقيمين على أسس دينية، لذا فهذا التقليد ليس معمولاً به في اليابان، رغم العلاقات الوثيقة بين المسلمين والحكومة اليابانية، بل إن هذه الحكومات ترحب بأي جهد لدمج المسلمين في المجتمع الياباني ومحاولة تحسين صورة الإسلام. 
الإسلام اليوم
أكمل القراءة

محاضرة للشيخ الماليزي عبد الهادي أوانج في اليابان

بسم الله الرحمن الرحيم،،،


ألقى الشيخ عبد الهادي أوانج من ماليزيا محاضرتين عن الإسلام في مسجدي طوكيو وأوتسكا 
13-14 يونيو 2015




مسجد أوتسكا

أكمل القراءة

الجمعيات الإسلامية في اليابان : جمعية مسلمي اليابان (1)

بسم الله الرحمن الرحيم،،،،


أسست جمعية مسلمي اليابان بعد الحرب العالمية الثانية عام 1953م ومن بين مؤسسيها صادق إيمايزومي وعمر ميتا وعمر ياما أوكا  ومصطفى كومورا وعبد المنير وتانابي وعمر يوكيبي ، وقد سُجلت رسمياً كهيئة دينية عام 1968م.
كانت في مقتصرة في عضويتها على اليابانيين فقط، ثم توسعت العضوية لتشمل المسلمين غير اليابانيين أيضا إلا أن حق التصويت بقي مقتصراً على اليابانيين ، وهكذا أصبحت الجمعية تضم اليابانيين وغيرهم بهدف نشر الدعوة الإسلامية في اليابان.


ومن أهداف جمعية مسلمي اليابان:
- نشر الإسلام في أوساط الشعب اليابان.
- توحيد المسلمين جميعاً ونشر روح التعاون والأخوة بينهم.
- دعم التعليم الإسلامي والأبحاث والمحاضرات الإسلامية.
- إنشاء المساجد والمراكز الإسلامية ...إلخ
ومن أوائل ما قامت به الجمعية أن أصدرت أول صحيفة ناطقة باسمها لأجل نشر الإسلام واسمها صحيفة (الإسلام) عام 1960م ، ومحررها الأخ فاروق ناجاسي ، وكانت تصدر باللغة اليابانية ثلاث مرات في الشهر، واستمر اصدارها لمدة ست سنوات إلا أنها توقفت بعد ذلك لظروف مالية ، كما أصدرت الجمعية صحيفة أخرى اسمها (صوت الإسلام) باللغتين اليابانية والإنجليزية عام 1969م ولكنها توقفت بعد فترة لظروف مالية أيضا ، ، وكما أصدرت أيضا مجلة (ميدان الثقافة الإسلامية) وكذلك أصدر أبو بكر موريموتو (رحمه الله) نشرة شهرية باللغة اليابانية لفترة من الزمن أسماها (الحياة الروحية)..



أكمل القراءة