قصة الإسلام (4) زيارة بعض المسؤولين اليابانيين للخليفة العثماني عبد الحميد الثاني...

بسم الله الرحمن الرحيم،،،


قام وفد غير رسمي يرأسه الأمير كاتو هيتو بزيارة اسطنبول علم (1881م) وكان من أقارب الأمبراطور الياباني ،وكانت مهمته الأساسية زيارة أوروبا للحصول على مايلزم في تعجيل التطور الياباني حيث أضاف هذا الوفد إلى برنامجه زيارة تركيا للإطلاع على الوضع وتقديم بعض الإقتراحات لإقامة علاقات بين البلدين ، وبالرغم من الصفة غير الرسمية للوفد فقد اهتم بهم الخليفة عبد الحميد الثاني شخصيا واستقبلهم وفق المراسم الرسمية ، وأنزلهم ضيوفا على الدولة في أفخم فنادق اسطنبول ، وللتعرف عليهم من قرب دعاهم إلى حفل في قصر يلدز وقلدهم الأوسمة والنياشين أيضا ، وفي ختام هذه اللقاءات زار الوفد رئيس الوزراء وعرضوا عليه إقامة علاقات سياسية وتجارية وثقافية لتطوير الصلات بين الأمتين الشرقيتين ،فرحب رئيس الوزراء بذلك مع الأخذ بجانب الحذر حتى لايثير هذا الأمر مخاوف روسيا.
وقد تطور العلاقات بين اليابان وتركيا منذ مجيء الخليفة عبد الحميد الثاني ولكنها لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب .
وفي شهر اكتوبر من عام (1887م) قدم الأمير كوماتسو أكيهيتو عم الإمبراطور الياباني ميجي بصحبة زوجته إلى اسطنبول في زيارة تهدف إلى تطوير العلاقات العثمانية اليابانية .
وقد أبدى الخليفة عبد الحميد الثاني اهتماما كبيراً بزيارة الأمير والوفد المرافق له ، وأنزلهم ضيوفاً في قصر دولمه ، وعقد الأمير عدة اجتماعات مع أعضاء الحكومة في قصر يلدز ، وعند الإستقبال قدم الأمير الزائر للخليفة عبد الحميد الثاني وساما يعتبر أكبر وسام لدى امبراطور اليابان فقبله الخليفة شاكراً ، كما سلمه رسالة من الأمبراطور يُعرب فيها عن رغبته بتقوية العلاقات السياسية والتجارية والثقافية بين البلدين ، ونتيجةً لهذه الزيارة فقدت شهدت العلاقات بين البلدين انتعاشاً واضحاً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق