قصة الإسلام (2): اصلاحات ميجي وانتشار الإسلام (1)

بسم الله الرحمن الرحيم،،،



حينما تحرك المغول نحو العالم الإسلام وبدأت تتساقط الدول واحدة بعد الأخرى سارع الفاتيكان بإرسال الوفود إليهم للتفاهم حول التعاون للإجهاز على المسلمين ,كما أرسلت الكنيسة الرحالة الشهير ماركو بولو
  إلى الشرق لنفس الغرض .
وبعد سقوط الأندلس حاول الأسبان الإلتفاف حول العالم الإسلامي ليوقفوا زحف الإسلام فلا يصل إلى اليايان وفعلا تم  لهم ذلك، كما أرسلو قديسهم فرانسوا زفير إلى جنوب اليابان وبدأ يدعو إلى النصرانية هناك وتحولت كثير من مقاطعات اليابان
   إلى النصرانية ،إلا أن السلطة المركزية في إيدو (الإسم القديم لطوكيو قبل مئة سنة ) أحست بخطر المبشرين وأنهم مقدمة للإستعمار فطردت الأجانب منهم وأجبرت النصارى اليابانيين على الإرتداد وأغلقت البلاد ومنعت اليابانيين من السفر إلى خارج اليابان (كان ذلك قبل ثلاث مئة سنة أو أكثر بقليل ) وأغلقت اليابان لمئتي سنة ، إلا أن أمريكا أرسلت عام 1853م أربع بواخر حربية بقيادة الكومادور بيري وطالبت اليابان بفتح أبوابها وإلا هجموا على البلاد ، وعقدت معاهدة عام1854م وفتح ميناءان للأجانب ، وشعر اليابانيون بالخطر ووحدوا بلادهم وقضوا على نظام الإقطاع والإمارات وأصبحت البلاد موحدة تحت سلطة الإمبراطور ميجي عام 1868 م، ومع الإنفتاح دخل المبشرون بكثافة،وأراد الإمبراطور ميجي عمل توازن ديني فطلب من السلطان عبد الحميد إرسال دعاة مسلمين لتعريف الشعب الياباني بالإسلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق